============================================================ قال : والعقبة والعقمة بضرب من الوشي ، قال زهير (1) : (1) علون بأنطاكئة فوق عقمة..، وحكى الفراء : عليه عقبة السرو وعقمة السرو: أي إنه ذوهيئة ؛ وإنه لميمون النقيبة والنقيمة (2).
الأصمعي، يقال (2): اضبأكت الأرض تضبئك اضبئكاكا وأضماكت تضمئك اضمئكاكا : اذا اخضرت ؛ ويقال : أبدعليه يأبد، وأمد يأمد : أي غضب عليه (4) : (1) مر بنا قول زهير هذا ص 32 علي رواية الشنتمري في شرحه الديوان ، (والأنطاكية) : انماط توضع على الخدور ، وكل شيء عندهم من قبل الشام فهو انطاكي .
(2) قاله يعقوب (بس 14)، وفي (ل نقم) : ميمه بدل من باء نقيبة، يقال: فلان ميمون العريكة والنقيبة والتقيمة والطبيعة بمعى واحد.
(3) رواها يعقوب في ابداله 15 عن الكسائي، وهي في ل (ضمك) عن كراع، وفيه : والمضمئك الزرع الأخضر كالمضبئك .
(4) ل (أبد): وأبد عليه أبدأ: غضب ، كعبد وأمد وومد، عبدا وآمدا ووبدا وومدا،