تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : فحفح في نومه فحفحة، وفخفخ فخفخة : إذا (1) غط ونفخ (1): ويقال : حبشت الشيء أحبشه حبشا، وخبشته أخبشه خبيشا: إذا جمعته؛ وقالوا : الكارحة والكارخة من الإنسان : الحلق، أو ،(2) بعض ما فيه (1): ويقال : أقبل الى الرومح، وهو مركوز، فامتحطه امتحاطا ، وامتخطه امتخاطا : إذا انتزعة، ويقال : امتحط السيف (3 أيضا وامتخطه: إذا استله من جفنه (2 : (1) لم يذكر ابن منظور في لسانه هذين الحرفين بهذا المعنى، ولا المجد والجوهري، وانما ذكر في ل (فح) : آن الفحفحة تردد الصوت في الحلق شبيه بالبحة، وهو قريب من الغطيط والنفخ؛ غير أنه ذكر بهذا المعنى الفخيخ بقوله : (فخخ) : والفخة والفخ في النوم : دون الفطيط، وفي حديث صلاة الليل: إنه نام حتى سمعت فخيخه أي غطيطه) قال ابن سيده: القخيخ من أصوات الحيات شببه بالنفخ، وقد يقال بالحاء غير معجمة، وهي لعلى) وقال المجد: وفخيخ الأفعى فحيحها.

(2) قال ابن دريد: أحسب آن الكارحة والكارخة حلق الانسان، او بعض ما يكون في الحلق مته (3) وزاد اللسان على معنى الحرفين بقوله (خظ): وامتخط الشيء اختطفه (18)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٧٣