============================================================ 22 وغلظت جفونها والتصقت بالرمص قال الراجز لا خير في الشيخ إذا ما جخا وسال غرب عينه فلخا 17 تحت رواق البيت يغشى الاخا (4 وقد يقال : لححت عينه لخحا بإظهار التضعيف أيضا(2): ويقال: تحشحش الشيء وتخشخش: إذا تحرك، وقد سمعت حشحشته وخشخشته: آي حركته؛ (1) هو العجتاج في ملحق الديوان (مشع 76/1)، وفيه يروى: ..اجلخا... فلخا) وهي دواية ل (لخخ)) وترى هذه الاشطار في ل وت (جلخ، دخخ، طلخ، لحخ) وفي الجمهرة وغيرها بروايات مختلفة، وانظرخ (ط بولاق) 104/3 والمفصل 16.
(2) قال ابن منظور ل (لخخ) لخخت عينه ولححت إذا التزقت من الرقص ، ولخت عينه تلخ لختا ولخيخا : كثرت دموعها وغلظت آجفانتها () من باب الحاء والخاء: [لحت عينه لحا: كثر دمعها، ولخت عيته خا كذلك، ولحخت أيضا بالخاء كذلك انتهى ، فعلى هذا تكون الخاء قد عاقبت الحاء، وسمع الإدغام والفك ، إلا أن الهنائي حكى أن الفك لم يجىء إلا في سبع كلمات ليس هذا بالخاء منها: ) في المجمل لابن فارس: فرس متحشوش الظهر بجنبيه: إذا كان تمجفر الجتبين، ويقال: مخشوش بالخاء