تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : طنحت الإبل وطنخت : إذا بشمت ، وهي (2) تطنخ طنخا، وتطنح طنحا (1) قال الراجز شرب العكيس الجون حتى تطنخ وهجمة من النواء الدلسخ 4 171 تاوي إليك كالهضاب الشمخ (*ع) : ومن فوائت الإبدالين (ابن السكيت وأبي الطيب): ما جاء في ل (جلخ) وسيل اجلاخ وجراف كثير، والجلاح بالحاء غير معجمة: الجراف؛ وفي ل (جوح): الجوح الاستئصال من الاجتياح) وفي (جوخ) : جاغ السيل الوادي : جلخه وقلع أجرافه، قال النسر بن تولب: الثت علينا ديمة بعد وابل فللجزع من جوخ السيول قسيب وذكر المجد في (ق): والجحادري العظيم، والجخادر والجخدري الضخم) وفي ق أيضا: الجحدمة السرعة في العدو؛ والجخدمة السرعة في العدو والمشي؛ وقال أبو حنيفة : الحمحم والخمخم واحد (وهو نبت) وقال الاصمعي: الحمحم الاسود، وقد يقال له باخاء، قال عنترة: ما راعني إلأ حمولة أهلها وسط الرياض تسف ثحب الخمفم (1) قال ابن المكرم ل (طنح) : طنيحت الابل طنحا وطنيخت: بشت) وقيل: طنحت بالحاء: سمتت، وطنخت بالخاء: بشمت، حكى ذلك الأزهرئ عن الأصمعي وقال : وغيره يجعلها واحدا (2) يصف ابلا سمانا تشرب العكيس وهو اللين ، والجون هو الابيض هنا، والمجمة من الابل ما بين السبعين الى الماثة، والشثواء ج ناوية اي سمينة، والدلخ جمع دالخة أي سمينة، ومعنى الشطر الثالث واضح.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٧٤