============================================================ 4 ه و (1) ويقال: طعنه فجوره تجويرا وكؤره تكويرا: إذا صرعه (1)، 1(2) 17 و من آمثالهم(2) : (يوم بيوم الحفض المجور) أي المصروع الملقى؛ أبو عمرو يقال : زمكت فلانا على زمكا ، وزمجته زتجا ،(4) اي حرشته علي (1): 7ه ال ر11- أبوزيد : رجل أهوج وأقوك ، والاسم الهوك ، والهوج، وهما واحد (4) : (4 (1) وفي ل (جور): وضربه فجوره أي صرعة مثل كوره فتجور، وفي (كور): طعنه فكوره: صرعه وألقاه مجتمعا وأنشد ابو عبيدة: (ضربناه أم الرأس، والنقع ساطع فخر صريعا لليدين مكورا) (2) الحقض الخباء بأسره مع ما فيه من كساء ومتاع، وأصل المثل : أن شيخا من الآعراب كان له بنو عم (أو بنو آخ) فوثبوا عليه ونقضوا خباء له، فلما كبر بنوه) وثبوا على عمهم فهدموا غباءه فشكى ذلك إلى أخيه فقال : (يوم بيوم الحفض المجور) انتهى . وانظر جمهرة الأمثال لأبي هلال 283/2 على هامش أمثال الميداني، والمثل فيها تجده في 249/2.
(3) وجاء في ل (زمك) : ابن الآعرابي : زمكت القرية وزمجتنها : إذا ملأتها (4) ل (هوج): الهتوج كالهوك الحمق، هوج هوجا فهو أهوج، وهوك هو كا فهو أهوك