============================================================ وقال الفراه : الجنة والكنة : كل ماوقاك البرد من الثياب (1) وأنشد : آما لياليك فإنهه اد بوارد ، فالبس لهن جنهء 147 فروا عكاظيا وائ كنه ويقال : جعمت البعير أجعمه جمما، وكعمته اكعمه 1-5 ،(2)14 كعما: إذا جعلت على فيه ما يمنعه من الآكل (2) : ويقال : لجت الشيء في فمي ألوجه، ولكته ألوكه، وهو اللوج واللوك: إذا أدترته في فيك : ~~ويقال : لبن عجلط وعكلط، وعجالط وعكالط، وهو (1) الجنة بالضم : ما واراك من السئلاح واستترت به منه ، والدرع والسيترة ، والجمع الجتن، وجاءت الكنة في اللسان بالكسر كالكين والكنان، والجمع اكنان وأكئة1، قال سيبويه : ولم يكشرده على فعل كراهية التضعيف ؛ قلت، : مرد الأمر للسماع، فلم كسروا جنة على جنن، ولم يكرهوا التضعيف 9 (2) فالبعير مكعوم وكعيم بالكعام، وهو ما يسد به فمه لثلا يأكل أو يعض كا لكمام والكمامة للبعير والفرس وغيرهما، وفي ل (جعم) : وجعم البعير جعل على فيه ما يمنعه من الأكل والعض) ولم يذكر الجعام كالكيعام.
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي