============================================================ 24 11 0(1) مر الريح حيث تنخرق فيه الرياح، وانشد آبو عمرو (1) : 46 كوادىء الأوبار تشكو الدلجا إذا هبطن مستحارا مسهجا ويقال: لمتجوا ضيفهم تلميجا، ولمكوه تلميكا : إذا قدموا 5س اليه طعاما يشغلونه به حتى يلحق طعامهم (): ،(2) ويقال : طرحت عليه جثوة من تراب، وكثثوة من تراب؛ (1) ليس هذان الشطران في ديوان العجاج ولا رؤبة والزفيان ، ولاعند البكري، والشطر الثاني في ل وت (سه) غير معزو، وفي تا320، وفي ل (كدأ): وابل كادثة الآوبار: قليلتها، وقد كدئت تكدا كد4 وأنشد الشطر الأول، وفي ل (حير): واستحار الرجل بمكان كذا ومكان كذا : نزله أيامتا.
(4) دأيت بخط الهناي في كتابه المنظم يقال للمكيال : كيلجة وكتيلقة وكيلكة، ويكسر التلام في جميع ذاك. صح (ك) من باب الجيم والكاف : اجتفت المال واكثتفته أي اجترفه واستحبه آجمع، ومثل ذلك : ازدفته وازدعبه واكتلطه واكتدثه، حكي ذلك الصاعاني في كتاب العباب الزاخر واللباب الفاخر من تصنيفه .
(2) ابن الكيت : يقال ما تلمج عندنا بلماج، وماتلمك عندنا بلماك، وماذاق لماكيا ولا لمتاجا: