تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 ضرط، والحباج والحباق والضراط واحد ؛ قال أبو عبيدة: لما قتل عثمان بن غفان رحمه الله قال عدي بن حاتم : لا تحبق فيه عنز، فاصيبت عينه يوم صفين، وقتل ابنه طريف بن عدي ، فدخل على معاوية بعد قتل آمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال له معاوية : هل حبقت العنز في قتل عثمان ؟ قال : إي والله والتيس الأضخم (1) !

1 (1) وفي الحديث : يخرج الشيطان، وله حباق؛ ت ويقال : أحنج الفرس يخنج إيحناجا ، وأحنق يختق إحناقا: إذا ضمر؛ در ويقال : زرجته بالرامح أزرنجه زرجتا ، وزرقته به (2- ازرقه زرقا: إذا طعنته به طعنا سريعا (1) ؛ (1) وفي الهامش : الأعظم في الجمهرة لابن دريد، وفي الجامع للقزاز: الاعصم .

(2) وفي القاموس وانزرقى السهم : نفذ ومرق ؛ ومن الزرق المزراق للرمح، قلت : والزرءاقة اليوم : لإبرة الزرق في العضل والوريد 5616606 .

(4ك) من باب الجيم والقاف: عزج الارض وعزقها: قليها بالمسحاة حكاه الصاغاني في العباب عن بعض أهل اللغة، وقال : كانه عاقب بين عزق وعرج () ومن باب الجيم والقاف دمج على القوم ودمق عليهم: إذا هجم عليهم، قاله أبو عمر في اليواقيت

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٤٢