تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ -241 ويقال: انباجت عليهم بائجة من الدهر ، وانباقت عليهم (1) بائقة (1)، وهي البوائج والبوائق : أي الشدائد والدواهي ، ع قال الشماخ يرثي عمر رضي الله عنه (2) : (2) 139 قضيت امورا ثم غادرت بعدها بوائج في اكمامها لم تفتق (3) وفي الحديث (2) : لن يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه: (4 اي دواهية ، قال ابن آحمر (1) : 140 أخاف بوائقا تسري إلينا من الأشياع سرا أو جهارا ويقال : حبج يحبج حبجعا، وحبق يحبق حبقا: إذا (1) أي انفتقت عليهم، ويقال : باجت عليهم بوجا.

(2) كذا جاء في اللسان والصحاح ، وما هو في ديوانه المطبوع، والصحيح أنه لجزء أخي الثماخ بن ضرار الغطفاني) (2) ورواية اللسان (بوق) : ليس بؤمن من لا يأمن جاراه بوائقه، وفي رواية (النهاية): لا يدخل الجنة من لا يأمن جاراه بوائقه، أي غوائله ؛ ابن الاعرابي: باق: إذا هجم على قوم بغير إفنهم؛ وقريب منه (*ق) اليوم في لغة العامة بمعنى سرق والرجل باثق وبواق (4) هو عمرو بن آحمر بن فراص بن معن الباهلي شاعر اسلامي يكنى ابا الخطتاب، وقبله في ل) ت (سر): لثن ورد السمار لنقتلثه فلا وآبيك ما ورد السمارا!

قال ابن منظور (السمار) موضع، والشعر لعرو بن احمر الباهلي يصف آن قومه توعدوه، وقالوا: إن رأيناه بالسمار لنقتلنه، فأقسم ابن احمر بأنه لايرد السمار لخوفه بوائق منهم تأتيهم سرا وجهرا.

(16)4

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٤١