تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 ويقال: تلجفت البئر تتلجف تلجفا، وتلقفت تتلقف تلقفا اذا أكل الماء جوانبها ؛ ويقال لما يتأكل منها بالماء : 11(1) :6 اللجف واللقف ، والجميع الالجاف والألقاف،(1) قال الراجز(2) : الدلو دلوي إن نجت من اللجف 14 وإن نجا صاحبها من اللقف ويقال: ما اعطاني زنجيرة وزنقيرة، وهي القطعة من .(3) قلامة الظفر : أي ما أعطاني شييا ، قال الشاعر () : 142 فما جادت لنا سلمى بزنقير ولا فوفه (1) وفي ل (لقف) الاصمعي : وتلقف الحوض : تلجف من أسافله 0. والآلقاف : جوانب البثر والحوض مثل الألجاف، الواحد لقف ولجتف.

(2) أنشده ابن الآعرابي: ت (لجف، لقف) (3) أبو زيد: يقال للبياض الذي على أظفار الآحداث: الزنجير والزنجيرة والفوف والوبش) والفوفة القيطمير : أي القشرة التي تكون على النواة؛ قال ابو حاتم احسب هذا البيت مصنوعا، ورواية اللسان: (بزنجير ولافوفه) وقبله فيه وفي الهامش، ولعلكه من الأصل : (فأرسلت إلى سامى بأن النفس مشفوف بالغين ورويت بالفاء أيضا، وانظر ل، ت (زنجر، فرف)، وج3/د430، والمزهر(ط دار الاحياء) 181/1 (4ك) من باب الجيم والقاف: المقصص قال أبو الفتح بن جني في المبهج : والمقصص المكان المجصص من القصة وهي الجص ، وجاء في الحديث: بيضاء مثل القصية؛ وفي كتاب ما اختلف لفظه واتفق معناه للاصمعي يقال : جئص فلان داره وقصها، والجص والقحة سواء) قال الرياشي وقد يقال : الجص

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٤٣