============================================================ وسئل عن كثير فقال : كان كربجا، قال آبو حاتم : يعني صاحب حانوت ؛ ويقال : هو الفالوذج والفالوذق، واة (3)، و أعطاني من الشعير آو الحنطة كيلجة وكيلقة (2): أبو عمرو يقال : إنه لحسن الجسم وحسن القسم بمعنى (5) 110(4) واحد (1)، قال : والقسم هو الجسم بعينه وآنشد (5) : 138 طبيخ تحاز ، أو طبيخ أميهة صغير العظام سييء القسم آملط (1) الأصمعي : تقول العرب كيلجة وكيلكة وكيلقة والجمع كيالج، وقد آدخلوا الهاء أيضا : أي قالوا كيالجة، والهاء للعجمة) وفي المصباح : والجمع على لفظه كيلجات، وفسرها بأنها كيل لأهل العراق) يسع منا و2 المنا، والمنا: رطلان) وضيطه اللسان والقاموس بالفتح، وبالكسر ضبطه الصباح: (2) ليس القسم بمعنى الجسم في اللسان ولا القاموس وشرحه ولا المصباح، فلعله ما انفرد به أبو عمرو الشيباني (3) ويروي العجزفي ل (ملط ، أمه) وص (0. سيء القشم أملط)، وهو غير معزو فيهما، يقول: كانت أمه به حاملة؟ وبها انحاز أي سعال أو جدري قجاءت به ضاوئيا ، والأميهة : الشاة المأموهة آي المصابة بجدري الفنم، والقييم اللحم و(أملط) : لا شعر على بدنه إلا في رأسه.
() من قسم الجيم والقاف: وجبت الشس وجوبا) وو قبت وقوابا: غابت، حكاه الزجاجي في أماليه وغيره