تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :(1) وقال الشاعر 130 كيما أعدهم لابعد منهم ولقد يجاء إلى ذوي الاحقاد آي ولقد يلجا إليهم ، وقال الآخر: 131 * ونطعن إن أشئت إلى الطمان " اي إن ألجقت إليه ؛ أبو عمر : المجارزة والمشارزة : الكلام الذي تنازع فيه صاحبك، ولم يستحصد: أي لم يستحكم ، وقد تجارزا وتشارزا؛ كك ~~والجناجن والسناسن والشناشن : كلها رؤوس عظام ،(2) الصدر عن أبي عمرو (2) : وقال ابن الأعرابي : الهجم والهشم : القدح ، ويقال : هجم ما في الضرع ، وهشم ما فيه : إذا آستخرج ما فيه؛ (1) هو مرداس بن جشتيش آخي بني ستعد بن ثعلية بن دودان بن أسد بن خزيمة، وقوله: (لأبعد منهم) أي لأبعد قرابة منهم، ومعنى العجز: قد يضطر الاتسان الى نصرة بني الأعمام الأعداء كما في شرح الحماسة للتبريزي (227/1) (2) ابن الاعرابي : السناسن والشناسن العظام ؛ آلفرد سنسن وسنسنة .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٢٨