تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 (1) 1: فاجاءها المخاض إلى جذع النخلة" أي 1 وفي التنزيل الجاها.

(1) وتتمة الآية : "... قالت : ياليتني مت قبل هذا ، وكنت نسيا منسيئا(مرم 23) ) وأنشد ابن جني في سر الصناعة (215/1): (إذ ذاك إذ حبل الوصال مدمش) أي مدمج، فالشين بدل من الجيم ع) قال ابن فارس في مقاييسه (223/3) : وما شذه أيضا المشاهلة ، وآظن الشين مبدلة من جيم أي ( المجاهلة)، ومنه في ل ) چخ ببوله دمي به، كذا حكاه ابن دريد بتقديم الجيم على الخاء، قال : و(جخ) أعلى: اي من خج، وجاء في (شخخ) من اللسان: وسخ ببوله: مد منه وقيل : دفع به؛ ومنه في التاج (جفف) قول ابن عبتاد : اجتف ما في الإناء: أي شربه كله وكذلك: اشتف ؛ ومنه تفج بمعنى نفش، فقد جاء في (نفج) من ل: وكل ما ارتفع فقد نفج وانتفج وتنفج، ونفجه هو ينفجه نتنجتا، ومثله في (نفش) : وكل شيء تراه منتبرا رخو الجوف فهو متنفتش ومتتفش، أقول : وتشابه الآمثلة في الحرفين بما يقوي التعاقب بينهما) فإنه يقال؛ رجل (منتفج الجنبين) إذا خرجت خواصره، ومنتفش المتخرين:) أي واسع منخري الأنف، وصوت الراعي او زجره النافج : هو الذي ينفج الإبيل حتى تتوسيع في مراتعها وتنتشر، قال ابن السكيت : التفش : آن تنتشر الإبل بالليل فترعى ، وقد انفشتها اذا أرسلتها في الليل فترعى بلا راع، وفي التنزيل: (إذ نفشت فيه عنم القوم)) ويقال: تتفئجت الارنب: اقشعرت، وانتفشت الهرة : ازبآرءت

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٢٢٧