============================================================ وقالوا : الدفينة والدثينة : الشىء المدفون ؛ وقال 912 الاصمعي : الدثينة والدفينة منزل لبني سليم ؛ و أبو زيد : رجل تمجؤوف ومجؤوث : إذا كان جبانا منزوع الفؤاد، وقد جئف مني وجئث : أي فزع :(1) ويقال لارجل إذا عرض عليك شيئا من ماله: توثر 2 وتحمد، وتوفر وتحمد (2)؛ ويقال : طعنه فانثجر الدم منه، وأنفجر الدم منه ()؛ ،( 1 ويقال : جثلت الريح الورق تجثله جثلا ، وجفلته تجفله جفلا ، وجثالة الشجر وجفالته ما : سقط من ورقه ؛ (1) وفي ابدال ابي القاسم الزجاجي : ورجل جيؤوف وتجؤوث على وزن سمجعوف: آي مذعور؛ وفي ل (جأف): وجئيف الرجل جأفا: فزع وفعر فهو تجؤوف، ومثله جثث فهو جؤوث والاسم : الجؤاف: (2) الفراء : إذا عرض عليك الشيء تقول : (توفر واتحمد) ولا تقل : توثر، يضرب هذا المثل للرجل تعطيه الشيء فيرده عليك من غير تسخط: ل (وفر) (3) ص (ثجر): وانتجر الدم لغة في انفجر، وفي مقاييس ابن فارس 321/1 : فأما قولهم: انثجر الماء إذا فاض، وانثجر الدم من الطعنة فليس من الباب : لأن الثاء فيه مبدلة من فاء
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي