============================================================ 1 وشعر جثل وجفل : أي كثير ؛ وكان رؤبة يقرأ هذه الآية : "فأما الزبد فيذهب جفالا"، ويقول: إنما الريح (9)011 تجفله؛ ويقال لضرب من النمل كبار : الجثل والجفل .(4 قال الشاعر (1) : 114 وترى الذنين على مراسنهم غب الهياج كمازن الجثل (1) ل (جثل): وجتثلته الريح كجفلته سواء، والجثالة : ما تتائر من ورق الشجر في بعض اللغات؛ وفي (جفل) منه: والجفال من الزبد كالجفاء، وكان رؤبة يقرأ "فأما الزبتد فيذهب جفالا" لآنه لم يكن من لغته : جفأت القيدر ولا جتفأ السيل ؛ والجفل لفة في الجثل : وهو ضرب من النمل سود كبار: (2) الحادرة الذبياتي، ويروى في ج 80/1: ( وترى الذميم.0.
غب العجاج.) وفي ج 19/3 يروى (غب اهياج:.) قال : ال ويروى (كمازن النمل)، وهو في ج 384/3 آيضا، وفي (جثل) نمم، مزن) من ل) ث، مخ 56/2 و 84/5) ص (فمم) سا(دسن)) حما 122، وفي مل 26 (4) في الصحاح - الذميم : المخاط والبول الذي يذم من قضيب التيس) وكذلك اللبن من آخلاف الشاة قال أبو زبيد : (تري لآخلافها من خلفها تسلا مثل الذميم على قزم اليعامير) والذميم أيضا : شيء يخرج من مسام المارن كبيض النمل) وقال : (وترى الذميم علي مراسنهم يوم الهياج كمازن السمل) ويقال : ذم ريقه وذن ، نقلته من عط الشاطبي؛ وفي الهامش : في الصحاح الجثلة النلة السوداء، وفيه: والمازن بيض النمل وفهب ابن دريد الى ان الذميم هنا هو الندى، و(البعامير) ضرب من الشجر،