تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا1- الأصمعي : هو الضلال بن تهال ، والضلال بن فهلل للذي لا يهتدى له: ويقال : ولد في الدفئي ، وطي تقول : في الدثئي : إذا ولد في آخر الشتاء ، وقبل الصيف ، والدفئي والدتثي 6ل2 أيضا من المطر : الذي يجيء بعدما تفنى كماة الارض، 1 و1- (1) ويقال : بعد ما تقيء الارض الكماة (1) : (2) الحثالة والحفالة : عكر الدهن (2) : (1) أمتا الياء المشددة في الدفئي فهي كما جاء في ل (دثأ): كل ذلك صيغ صيغة النسب) وليس بتسب (4) في المنتخب لكراع يقال للضلال : ابن فهلل وابن تهلل.

أقول : وفي ل (ثهل) : وهو الضلال بن ثهايل وفهلل ، لا ينصرف قال يعقوب: وهو الذي لا يعرف) وضبطه في (بس 36) بفتح الثاء والفاء واللامين ، وقال اللحياني : هو الضلال بن تهلل وتهلل: (*) أبو زيد : أول الدفئي وقوع الجبهة) وآخره الصرفة أقول : والأزهري يذكر (الجبهة) بأنها النجم الذي يقال له جبهة الاسد، وهي أربعة أنجم ينزلها القسر، و (الصرقة) منزل من منازل القسر نجم واحد نيتر تلقاء الزبرة خلف خراتي الأسد، إذا طلع أمام الفجر فذلك الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذلك أول الريع؛ قال ابن بري : نسميت بذلك لانصراف الحرة وإقبال البرد.

(2) أو الوديء من كل شيء، وقال ابن السكيت (بس 34) قال أبو عبيدة : الحفالة والحثالة واحد، وهي القشارة من التر والشعير وما آشبههما

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٩٤