============================================================ ،(9) .
قال : والارثة والارفة ، الحد بين الارضين(1) : الأصمعي المغائير والمغافير : شيء ينضحه الثمام والرنث 2-در 0214 .2 ا26 ا-- والعشر كالعسل ، والواحد مغثور ومغفور؛ الكسائي : خرجنا تتمغفر وتتمغتر ، آي نآخذ المغفور؛ وحكى في واحدها : المغفر أيضا والمغثر أيضا : غيره : المغفوراء: أرض ذات مغافير؛ ا0 قالالفراء: بنو آسد يقولون: المغثور، والجمع المغاثير، وغيرهم بالفاء (2).
(1) وفي الاصل فوق (الارضين) : معا بالتثنية والجمع معا، وقال ابن المكرم ل (أرث) ، والأرث والآرف : الحدود بين الأرضين.
واحدتها : أرثة وأرفة 1 ؛ ابن سيده : " وارث الآرضتين : جعتل 40d6a46 بينها أرشة"، وقد وضتع المعجم الزراعي (التأريث) مقابل بالفرنسية) ويراد به وضع المنار 80r56 بين الآرضين، وجهل (التاريف) لما يقابل 3a6(aهن وذلك بفضل الإبدال، وفي لغتنا العربية من المقردات الصالحة لالحياة ومن الجواهر مناجم تحتاج إليها في عصرنا هذا المعاجم، ويرحم الله الحافظ إبواهيم القائل بلسان لغتنا: أنا البحر في أحشائه الدرء كا من فهل سألوا الفوة اص عن صد فاتي 19 (2) وفي ل (غتر) : والمغاتير لغة في المتفافير، والمغثثور لغة في المغفور، وآغثثر الومث وأغفر إذا سال منه صمغ حلوء؛ وفي إبدال يعتوب (بس 35): وهو أشبه خلق الله بالناطف، إذا كان يساط ويضرب فهو مثله في بياضه