تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 :(1) قال الراجة 107 تحب منا مطرهفا ثوهدا عجوة شيخين غلاما أمردا ا* (2).

ال4 وانشد ابن الاعراي 108 لؤصاحبتناذات خلق فوهد ورابعتنا واتخذنا باليد إذا لقالت : ليتني لم أولد !

.31 (1) من شواهد ابن منظور في لسانه (طرهف، فهد)، وهو في هاتين المادتين في التاج، وفي مخ 54/2؛ وفي تا 205 و 759؛ وقوله (مطرهفا) أي تام الحسن، والهاء فيه زائدة، و(عجزة شيخين)) العجزة آخر ولد الرجل، أراد عجزة شيخ وعجوز، وإنما جعله عجزة أبويه لانهما إذا يئسا من الولد اشفقا عليه، وأحستا تربيته، وآنشد أبو المضاء الكلابي : فأبصرت في الحيء احوى أميردا عجنزة شيخين يسمى متعبدا (2) جاء هذا الرجز في أضداد ابن الأنباري 35 وفي السمط 396، وبهده ولم أصاحب رقق ابن معبتد ولا الطويل ساميدا في الشتد والسامد هنا : اللأهي في الآمر الثابت فيه، ويروي البكري في لآلئه الشطر الاول : (لوصاحيتني ذات خلق توهد) والثاني (ورابعتني .00) والمرابعة : أن تأخذ بيد الرجل ويأخذ بيدك تحت الحمل حتى ترفعاه على البعير

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٨٥