تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والفوم والثوم : الحنطة ، والثوم والفوم : الثوم من البقول (2 )6 أيضا (1) ؛ وفي التنزيل : من بقلها وقثائها وفومها(2) ، وفي قراءة عبد الله : وثومها وعدسها؛ (1) قال ابن سيده: آراه على البدل، وقال أبو الفتح في سر الصناعة 252/1 : وذهب بعض آهل التفسير في قوله عزه اسمه "وفومها إلى انه أراد الثوم، فالفاء على هذا بدل عنده من الثاء. والصواب عندنا: أن الفوم الحنطة وما يختبز من الحبوب ، يقال : فؤمت الحبز : أي خبزن، وليست الفاء على هذا بدلا من الثاء، (2) والقول في (الفوم والثوم) هذا عن الفراء، وهو في ابدال يعقوب (بس 25)، والآية كاملة "وإذ قلتم : يا موسى لن نئصير على طعام واحد ، فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبيت الارض من بقليها وقثاثها وفومها وعد سها وبصتلها ، قال أتستيدلون التذي هو أدنى بالئذي هو خير 9 إهبيطوا مضرا فإن لكم ما سألتم، وضربت عليهم الذلكة1 والمسكنة وباؤا بغضب من الله، ذلك بآنهم كانوا يكفرون بآيات الله، ويقتلون الثبيين بغير الحق، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون .(البقرة، والآية 61) (*) المجمل : الأرفة الحد تحده للانسان إذا قلت له: لا تبيعه إلأ بكذا، والآرثة مثلكه (4) ابن سيده في المحكم الثاء والواو : الثثوة كالصيوة ثم قال : وما ضوعف من فائه ولامه : برد تونئ كفوفي ، وحكى بعقوب أن ثاءه بدل ؛ وقال ابن سيده أيضا في المحكم الفاء والواو : القوة؛ ثم قال : وما ضوعف من فائه ولامه: الفوف : البياض الذي في أظفار-

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٨٧