تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و ا عتسرته اعتسارا إذا استكرهته(2).

وفي الهامش : أسقط ذكر الباء والغين المعجمة، وفي صحاح الجوهري في توجمة (ضبث): وناقة ضبوث يشك في سمنها فتضبث أي تجس باليد) وقال في ترجمة (ضغث): وناقة ضغوث مثل ضبوت) وهي التي يشك في سمنها فتضغث ، أبها طرق أم لا9 انتهى : (والطروق بكسر الطاء الشحم ، وهو المراد، وبالفتح ضراب الفحل وماؤه) من باب الباء والغين المعجمة ما حكاه الزجاجي في بعض ما نقلت : قال : ويقال : بلق الرجل الباب وأبلقه إذا أغلقه اقول : جاء في ل (غلق): غلق الباب وأغلقه وغليقه الأولى عن ابن دريد عزاها الى أي زيد ، وهي نادرة ورديثة مترو كة، وفي ترجمة (بلق) منه: والبلق الباب في بعض اللغات، بلقه يبلقه بلقا وأبلقه، فتحه كله، وأغلقه ضد (4ع) : ولم يذكر شيخنا ابو الطيب من باب الباء والغين: الضبثة والضيغثة) ففي فقه اللغة : الضبثة ما حملته بين الكفين، والضفثة ما حملته تحت إيطك، وجاء العكس في القرآن المبين: وخذ بيدك ضفثا فاضرب به

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٨