تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الباء والفاء( (1)0 أبوزيد: يقال : خذه بإبانه ، وخذه بإفانه (2)، آي : 3 بزمانه وحينه وآنشد (2) : 1 فهلا بإفان، وفي الدهرغرة تزور، وفي الأيام عنك غفول كذا رواه، ورواه غيره: فأبك هلا، والليالي بغرة تزور...

(1) الباء والفاء حرفان شفويان من خرج واحد فالتبادل كثير بينهما .

(2) اللسان : وآخذ الشيء يافانه أي زمانه الآول، وقد يكون فعلانا، وجاء على إفان ذلك، أي إبانه وعلى حينه، قال ابن بري: افان فعلان ، والنون زائدة بدليل قولهم : أتيته على إفان ذلك، وأفف ذلك

(3) أنشده ابن بوي، على رواية ل (غفل) : فأبتك هلا ، واللتيالي بغرة تدور ، وفي الآيام منك غفول ، وعلق ناشر اللسان (دار صادر) على هذا الشاهد بقوله: ( كذا بالأصل)، ورسم الكلمة الأولى من رواية الابدال فأأبك)، وبالبدل اصبحت الهمزتان همزة مطوالة كما في آدم وآخر؛ وعلى رواية ل يچوز أن يكون (فابك) مفعول مطلق لأمر (أب) المقدر، أي انزع إلى وطنك نزوعا، وأب الى وطنه أبتا ولهابة : تزع .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٩