تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فاجاه الصيد ففزع للمفاجاة (1) فشغل عن الرمي أو الطعن ؛ (2[ (2) 0 0 وقال الفراء (1) يقال : ابتسرت الرجل ابتسارا (1) ، (1) جاء في ل (بقر)) وبقر: رأى بقر الوحش فذهب عقله فرحا بهن، وعقر الرجل عقرا: فجئه الروع فدهش فلم يقدر أن يتقدم آو يتأخر.

(2) هو الامام يحيى بن زياد الباهلي، قيل له الفراء لأنه كان يفري الكلام، روى عن قيس بن الربيع والكسائي ويونس، وعنه سلمة بن غاصم ومحمد بن الجهم وخلق) وكان يقال: الفراء آمير المؤمنين في النحو) صنف معاني القرآن، ما تلحن فيه العامة، وهو أصل الفصيح لئعلب) واللغات، وآلة الكتتاب والنوادر والمقصور والمعدود، والذكر والمؤنث (ط) والحدود وغيرها (140- 207ه) - (761- 822م) (3) وجاء في ل (بسر) : بسر القحل الناقة وابتسرها ضربها قبل الضبعة، والبسر القهر، قال الآصمعي: عسره وقسره واحد، والاعتسار هو الاقتسار والقهر: ك) ومن باب الباء والطاء (الذي أهمله المصنف) ما ذكره الواحدي في تفسير سورة النساء عن الأصمعي قال : غاط في الأرض يغوط ويغيط بمعنى غاب يغيب المهملة ؛ وقال الزمخشري في الفائق : القيش والغطش والغبس والغلس أخوات) وهي بقية الليل وآخره انتهى كلامه ( ك) : من باب الباء والعين المهملة : قال ابو عمرو الشيياني في كتاب الجيم من تأليفه: والعدر كة الحادة والبدر كة مثلها، وقال : (عدر كة بدر كه ، تهم بالغلام آن تورء كه) اه . اقول : ولم نجد م(2) هذا في دواوين اللغة التى بأيدينا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٧