============================================================ الها1 الاضمعي : الاقتار والاقطار : النواحي من كل شيء ، والواحد : قتر وقطر (1) ، ويقال : ما أبالي على أي قترايه وقع، وعلى أي قطريه : أي على أي جانبيه ؛ وقطرا التاقة وقتراها : ذنبها وعنقها، وانشد ابو عمرو: واقبلت كل عنود فرد عاقدة أقتارها للشد 5 ويقال : رجل تبن بين التبانة والتبانية ، وطبن بين 1 1د () الطبانة والطبانية ، وهو الفطن (1) محمد بن المكرم ل (قتر) : والقتثر والقتر : الناحية والجانب لغة في القطر، وهي : الاقتار والاقطار، وقتتره: صرعه على قثره وتقتر فلان تها للقتال مثل تقطر، وتقتر عنا وتقطر، تنحى.
(2) وفي ل (تبن) : والتبانة الطبانة والفطنة والذكاء) وتبين له تبنا وتتبانة وتبانية ، وطبرين له يطبن طبنا وطبانة وطبا نية 5: قطبين له، ورجل طتبن فطن ؛ الليث : طبن له بالطتاء في الشر) وتبن له في الخير؛ أبو عبيدة : الطئبانة والتتبانتة واحد؛ وقال أبو منصور: والعرب تبدل الطاء تأ لقرب تخرجهما، قالوا: مت ومط : اذا مد، وطر وتر : اذا سقط، ومثله كثير في الكلام .
(*) الجمهرة: العتنعت الرجل الطويل التام، وقال قوم : بل الطويل الجثة، قال الراجز (لما رأته ..0)، والذفر : الطويل التام، والمودن: الناقص الخلق، والعظيرء القصير، والذفر الشاب الجلد انتهى كذا وقع في الجمهرة (الذفر1) بفتح الفاء خلاف مافي الكناب) وامتا (المودن) فوقع في هذا الكتاب بالهمز، وفي الجمهرة والمجل: ذكر في ترجمة (ودن) . اه