============================================================ .(4) قال الشاعر 5 فما يعدمك لا يعدمك منه طبانية فيحظل أو يغار وقال ابو عمرو : التبن الذي لا تزال يده تعبث بكل شيء: ويقال : ما أستطيع أن أفعل ذاك، وما أسطيع ، وما اتستيع وما استيع : أي ما اشستطيع (2)، وفي التزيل : (2) (1) هو البتختري الجعدي يصف رجلا بشدة الغيرة والطيبانة لكل من يتظر إلى خليلته، وجاء في الآصل: (يعدمنك) بفتح الكاف) وانيشده الجوهرئ كذلك ، قال ابن بري صوابه : (فما يعدمك ...) بكسر الكاف لآنه يخاطب مؤنيثا، قال ابن المكرم : والذي في شعره (فما يختطئك لايختطئك) وقبله : الا يا ليل إن خيترت فينا بنفسي ، فانظري أين الخيار ولا تستبدلي مني دنينا ولا برما إذا خب القتار ويروى: (بعيشك فانظري أين الخيار) : والحظيل : المقتثر، وأنشد : (يحظل أو يغارا) ، قال الأزهريء : واما البيت الذي احتج به في المقسر: (فيحظل أو يغارا) فإن الرواة رووه مرفوعا : (فيحظل أو يغار)، ورفعه على الاستثناف) وجاء في الهامش : يحظيل يسيء خلقه (2)قال الازهري : والعرب تحذف التاء فتقول : اسطاع يسطيع، قال وآما قوله تعالى : "فما اسطاعوا أن يظهروه "، فإن أصله : استظاعوا بالتاء؛ ولكن التاء والطاء من خرج واحد) فحذفت التاء ليخف اللفظ، ومن العرب من يقول : استاعوا بغير طاء، ولا يجوز في القراءة؛ وحكى سيبويه: ما استتيع بتاعين) وما أستيع) وعده ذلك في البدل م(9)
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي