تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأنشد الأصمعي هذا الرجر (1) : :(1) 18 يا قبح الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات كجعفر، والكاف مشوبة بالجيم : أي كالجيم المصرية، وهو في التهذيب اسم عراقي) وفي معجم لاروس من اللاطينية 8d،dda وفي ويستر وكاسل : هو منها أو من الرومية وكاهه، وأراه صحيحا، لأن العرب اتصلوا بالووم قبل غيرهم (1) والراجز هو علباء بن أرقم كما آنشده أبو زيد في نوادره (104)، وقال ابن دريد : أظته اليشكري؛ وروي الشطر الثالث في ل : ليسوا أعفاء، وقال أبو زيد: (النات) أواد الناس، و (اكيات) اكياس، قال أبو الحسن (الآخفش) هذا من قبيح البدل، وإنا أبدل التاء من السين لأن في السين صفيرا فاستثقله فأبدل منها التاء) وهو من قبيح الضرورة؛ وفي ل (أنس) : هو من البدل الشاذ، قال ابن جني (ص 172): قرأت على محمد بن الحسن عن آبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال : فأبدلت السين تاء لمو افقتها إياها في الهس والزيادة وتجاور المخارج؟ وأورده أيضا في (مرس) و(نوت) و(عسل)) وفي ج33/3، مخ 26/3، و 283/13، خص 451) سص 129، س 703) فل 356 و بس 42، وقوله في الشطر الثاني (عمرو بن يربوع)، قال المفضل : بلغني أنه تزوج السعلاة، فقال له أهلها : انك تجدها خير امرآة مالم تر برقا فستر بيتك ما خفت ذلك، فمكثت عنده حتى ولدت له بنين، فأبصرت ذات يوم برقا فقالت : إلزم بنيك عمرو إني آبق بوق على أرض السعالي آلق تم طارت 001

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١١٧