تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 وهو الضخم البطن القصير ، قال الراجز: ر() أصك اظتى وحفيسى أفلم( (4)1 ال و المرتى والمرئسى (2) : أنجر المركب الذي يخبسه فلا .5 يجري ، وهي المراتي والمراسي للجميع ، قال الاعشى 67 ألقى مراتيه بتهلكة ثبتت رواسيها فما تجري (1) ومعنى هذا الراجز: أنه رجل أصكە من الصكك، وهو اضطراب الركبتين ؛ و(الأظى) من الظما بلا همز، وهو قلة لمه ودمه، وليس من ذابول العتطش، و(الأفلح) ذو الفلح، وهو الشق في الشفة السفلي، يقال : رجل أفلح وأمرأة فلثحاء.

(2) لم يذكر ابن المكرم (مرتى) بمعنى يمرسي في لسانه ، وإنا قال : ورتا بالدلو يرتو رتنوا: مد بها مدا رقيقا، ورتوت : رميت، والمرتى نيمد بها لترمى في البحر.

3) الكبير أبو بصير ميون بن قيس الوائلي من أصحاب المعلاقات، كان يغنى بشعره فسمي "صناجة العرب، توفي في بلدته (منفوحة) قرب الرياض، وفيها داره وقبره؛ وجمع بعض شعره في "الصبح المنير في شعر أبي بصير ط"، ولفؤاد أفرام البستاني. "الاعشى الكيير، رسالة مطبوعة . (7ه) = (129 م) ؛ ولم نعثر على الشاهد في ديوانه) ولعله لأعشي غيره، أو مماضاع من شعره: () في مختصر العين : والأنجر مرساة السفينة التي تحبسها، يقال : هو اثقل من انجر، وفي الصحاح : المرساة التي ترسى بها السفينة تسيها الفرس : لنكر؛ وفي مختصر العيين المرساة ما حبس به السفينة.

نقلته من خط الشاطبي .

أقول: وهو في أكثر معاجمنا كاللسان والقاموس والتاج معرب (لنگر) =

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ١١٦