تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المفسدات المتكررة والتي (١) ليست شاذة جدًا. وكان هذا التفاتًا إلى مراعاة الطوارئ البعيدة، وفي المذهب في مراعاتها قولان. وظاهر ما قدمناه أن من كان فقيهًا صالحًا شريفًا في نسبه (٢)، كبيرًا في سنه، كامل الصورة، حسن اللباس، عارفًا بالقرآن، مالكًا للموضع إن كان الموضع مملوكًا؛ هو أولى بالإمامة. فإن نقص من هذه وكان أكمل من غيره قدم.

ومتى اجتمع من تساوت صفاتهم فتشادوا على المتقدم أقرع بينهم إذا كان مطلوبهم حيازة فضل الإمامة لا طلب الرئاسة الدنيوية.

...

فصل (النقص المانع من الإجزاء في الإمامة)

وأما النقص المانع من الإمامة فهو على قسمين: نقص يمنع الإجزاء، ونقص يمنع (٣) الكمال.

فأما ما يمنع الإجزاء فهو نوعان: نوع يرجع إلى الخَلْقِ، ونوع يرجع إلى الخُلُقِ.

فأما ما يرجع إلى الخَلق فهو صنفان: صنف يمنع إكمال الفرض، وصنف لفقد الذكورية.

وما يمنع إكمال (٤) [الفرض] (٥) قسمان: قسم يمنع أحد الأركان كعلة تمنع القيام أو الركوع أو السجود أو جميع ذلك، وقسم يمنع النطق بالقراءة على حقيقتها.

(١) في (ق) و(ت) أو اللتي.

(٢) في (ق) نسبه.

(٣) في (ت) قسم يمنع الإجزاء وقسم يمنع.

(٤) في (ر) الكمال.

(٥) ساقط من (ق).

التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العباداتج ١ · ص ٤٣٨