1) الصبر في دعوته إلى الله تعالى.
2) الصبر على ما سيلاقيه من الأذى والعدوان.
3) الصبر والتأني وعدم الاستعجال.
فقال تعالى ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [هود: 49]، وقال سبحانه ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ َ﴾ [الروم: 60].
وقال سبحانه ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ [غافر: 77].
وقال سبحانه ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ [الأحقاف: 35].
وقال سبحانه ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: 48].
أما الغربة الثانية:
وهي الغربة التي يتقلب على حرِّ جمرها من تمسك بدينه وعقيدته من غرباء أخر الزمان، الذين لا يجدون أعواناً على الخير لقلة من يطلب الآخرة ويسعى لها، ولهذا مدحهم النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وأثنى عليهم بقوله: ((طوبى للغرباء، قلنا: ومن الغرباء؟ قال: قوم قليل في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم)).