فالله يجعلُ بعد العسر ميسرة ... فلا تجزعنَّ فإنَّ القاسم اللهُ
وإذا أُبتليت فثق باللهِ وأرضى ... فإنَّ كاشف البلوى هو الله
ولعلنا بحديث الفرج الذي تهفو إليه قلوب الغرباء وتتطلع إليه نفوس الحيارى نختم موضوع هذه الرسالة المباركة، عسى الفرج لما نحن فيه يكون قريباً، وما ذلك على الله ببعيد.
وبه يتم ما أردنا كتابته في هذه التذكرة الوجيزة، فما كان فيها من الصواب والحق فمن الله تعالى وحده، ولله وحده الحمد والشكر والمنَّة.
وإن كان غير ذلك فمني والشيطان، والله ورسوله منه بريئان، وأنا راجع عنه وأتوب إلى الله تعالى منه.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يلهمنا الرشد في القول والعمل، وأن يكلل أعمالنا بالنجاح والفلاح إنه كريم جواد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على عبدك ورسولك الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه وسلّم.
وكتبه
أبو سيف العبيدي الأثري
فهرس الموضوعات
الموضوع ... الصفحة
المقدمة ....................................... ... 1
الفصل الأول
معاني الغربة اللغوية .............................. ... 3
الفصل الثاني