تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0074.png)

فأحضر الآن عقلك، واجمع همك، ولا تسمع العلم وأنت عازب الفهم عن الذي يلقى إليك، فلا عذر لك الآن بعد العلم والبيان، بل قد تأكدت عليك الحجة، فاعمل في التخلص إلى الله، عز وجل، لعلك تتخلص، فتقر عينك بمعرفته في هذه الدار عاجلا قبل الآجل .

نعم، ثم يدوم حزنك، ويشتد كربك، وتزداد كل حال: كنت تجدها: أضعاف ما كنت تجدها قبل المعرفة والوصول.

ومصداق ذلك في كتاب الله، عز وجل، وسنة نبيصل لى الله عليه وسلم ال الله عز وجل: (إنما يخشى الله من عباده العلموا)طر.

وقال النب ل لى الله عليه وسلم : أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية.

وقال ل لى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات، تجأرون(3 إلى الله

كتاب الصدق · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٧٤