 استخلف الذيب من قبلهم وليمكنن لم دينهم اللك آرتنن ف ماثبدله فن مقد خوفهم أمن يعبدونن لا يشركون بي شيئا).
وقال عز وجل: (وثريد أن نين على الذيب أتتضعثواف ألأزض ونتمنهم أبتة رغعلهم الورثين ونمكتن لم في الأنض) لصص: 5،].
وقال عز وجل: (وحعتنا مهم أبمة يدون يأترناننا صب)، أي : عن الدنيا.
وإنما أردنا أن نثبت المجاهدة للنفوس، وبذل الجهد في الصدق.
ثم إن المعونة من الله: تأتي من بعد ذلك، والحجة في ذلك: قائمة في السنن.
قال ابن عباس، رضي الله عنهما، في تفسير سورة «طه» قال : معنى «طه»: يا رجل، بلسان الحبشية : (ما أنزلنا عليك القرم ان لتشق) قال : لتعنى به.
أفلا ترى : أنه حين قال لى الله عليه وسلم، له، عز وجل، شكرا، حتى تورمت قدماه شكرا لله تعالى، فأمره بالهدوء?
وقد روي : أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتعبد في جبل حراء الشهر وأكثر.
وكذلك يروى : أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يحرس ويحفظ من عدوه، حتى نزلت هذه الآية : (والله يعصمك من الناس) [المائدة : فنحى الحرس تصديقا لقول الله، عز وجل، حين ذكره له: أن يعصمه، فأيقن وسكن، ه عليه وسل
وكذلك المؤمنون: يأتيهم اليقين بعد الضعف، وكذلك انني ل، الله عليه وسلم كان يخرج الى الغار بالجبل الذي يقال له : ثور ويختبيء هو وأيو يكر انصديق، رضي الله عنه، ثم يخرجان إلى المدينة هاربين في السر.
وهذا: إنما كان وقت البلوى من الله تعاثى، زه: وو كن، عمه، لتسلام، في مقام الصبر والمجاهدة، ثم من بعد ما صار إلى المديتة، عنيء تلذاء، تعروء قريش يوم وقعة أحد، فتقتل أصحابه، وتكسر رباعيته عئيه اتسوام، ويدمى وجهه