تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0066.png) استخلف الذيب من قبلهم وليمكنن لم دينهم اللك آرتنن ف ماثبدله فن مقد خوفهم أمن يعبدونن لا يشركون بي شيئا).

وقال عز وجل: (وثريد أن نين على الذيب أتتضعثواف ألأزض ونتمنهم أبتة رغعلهم الورثين ونمكتن لم في الأنض) لصص: 5،].

وقال عز وجل: (وحعتنا مهم أبمة يدون يأترناننا صب)، أي : عن الدنيا.

وإنما أردنا أن نثبت المجاهدة للنفوس، وبذل الجهد في الصدق.

ثم إن المعونة من الله: تأتي من بعد ذلك، والحجة في ذلك: قائمة في السنن.

قال ابن عباس، رضي الله عنهما، في تفسير سورة «طه» قال : معنى «طه»: يا رجل، بلسان الحبشية : (ما أنزلنا عليك القرم ان لتشق) قال : لتعنى به.

أفلا ترى : أنه حين قال لى الله عليه وسلم، له، عز وجل، شكرا، حتى تورمت قدماه شكرا لله تعالى، فأمره بالهدوء?

وقد روي : أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتعبد في جبل حراء الشهر وأكثر.

وكذلك يروى : أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يحرس ويحفظ من عدوه، حتى نزلت هذه الآية : (والله يعصمك من الناس) [المائدة : فنحى الحرس تصديقا لقول الله، عز وجل، حين ذكره له: أن يعصمه، فأيقن وسكن، ه عليه وسل

وكذلك المؤمنون: يأتيهم اليقين بعد الضعف، وكذلك انني ل، الله عليه وسلم كان يخرج الى الغار بالجبل الذي يقال له : ثور ويختبيء هو وأيو يكر انصديق، رضي الله عنه، ثم يخرجان إلى المدينة هاربين في السر.

وهذا: إنما كان وقت البلوى من الله تعاثى، زه: وو كن، عمه، لتسلام، في مقام الصبر والمجاهدة، ثم من بعد ما صار إلى المديتة، عنيء تلذاء، تعروء قريش يوم وقعة أحد، فتقتل أصحابه، وتكسر رباعيته عئيه اتسوام، ويدمى وجهه

كتاب الصدق · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٦٦