
قال بعض الحكماء: الأنس بالله، جل ثناؤه: أرق وأعذب من الشوق، لأن المشتاق : كان بينه وبين الله، تعالى، مسافة خفيفة، لعلة شوقه، والمستأنس: أقرب من الله، عز وجل.
وهكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين أتاه جبريل، عليه السلام، في صورة رجل، فسأله عن الإسلام والإيمان، ثم سأله عن الإحسان، فقال له النبي لى الله عليه وسلم : أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، فقال له : صدقت!.
وروي عن النبي لى الله عليه وسلم، إن قال لابن عمر، رضي الله عنه : اعبد الله كانك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
كتاب الصدق · الصفحة ٦٠