تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0059.png) والآخرة، إلا رؤية من هو إليه مشتاق، نعم، ثم يعارضه الآن الخوف الذي هو الخوف أنه لا يصل إلى محبوبه، ويخاف أن يقطع به دونه، ويحال بينه وبينه، ويحجب عنه، ثم يخاف أن تحدث حادثة، إذ كان في دار البلوى، فقد طالت عليه الأيام والليالي إلى أن يخرج من الدنيا سالما على الأمر الذي يرضي مولاه.

فهذا بعض ما يمكن ذكره من صفات المشتاقين، وما بقي من نعتهم أكثر.

وبالله التوفيق.

كتاب الصدق · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٥٩