 قلت : ما أنكرها؟ فقالت لي : تحب ربك؟
فقلت : نعم. قالت: فكيف تخاف ألا يحبك وأنت تحبه? ! قلت: أنا أحبه لما أولاني وما نداني من معرفته ونعمه، ولي ذنوب أخاف أن لا يحبني لما كسبت: فغشي عليها، ثم أفاقت فقالت: زه ! قال أبو سعيد، رحمه الله تعالى : ما أحسن ما قال هذا الرجل! هذا كلام صحيح!! قال أبو سعيد، قدس الله روحه: قال رجل من رفعاء البدلاء: من يحب الله كثير الشأن فيمن يحبه الله. وبالله التوفيق. وفي هذا بلاغ لمن أعانه الله، تعالى، وسدده، وما بقي من صفات المحبين أكثرا!
كتاب الصدق · الصفحة ٥٣