تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0050.png) من الله تعالى ، تحتاج إلى أن يشكر الله تعالى، عليها، إذ جعله من الشاكرين، فعمل عند ذلك في شكر الشكر!! ثم كاد يتحير؛ فتواترت عليه من الله تعالى، الألطاف بالبر والكرامات .

وبلغنا أنه فيما ناجى به موسى، عليه السلام، ربه، عز وجل، قال: يا رب أمرتني بالشكر على نعمتك، وإنما شكري إياك نعمة من نعمك!.

فأوحى الله إليه : لقد علمت العلم، إذ علمت أن ذاك مني فقد شكرتني.

وقال عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه : ذكر النعمة شكر ما، فدلت النعم على محبة المنعم!

كتاب الصدق · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٥٠