تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0286AbuSacidKharraz.KitabSidq_0032.png) وقال عيسى، عليه السلام : بحق أقول لكم: إن حب الدنيا رأس كل خطينة، وفي المال داء كبير. قالوا: يا روح الله، ما داؤه?. قال : لا يعطى حقه. قالوا: فإن أعطي حقه. قال : يكون فيه فخر وخيلاء. قالوا: فإن لم يكن فيه فخر ولا خيلاء. قال : يشغله استصلاحه عن ذكر الله». ومنهم من زهد لخفة الظهر، وسرعة الممر على الصراط، إذا حبس أصحاب الأثقال للسؤال. فهكذا روي عن النبي ل لى الله عليه وسلم، أنه قال : عرض علي أصحابي، ففقدت عبد الرحمن ابن عوف1 - أو قال احتبس علي - فقلت : ما بطأك علي?. قال : لم أزل أحاسب بعذل مكثرة مالي، حتى جرى مني من العرق ما لو وردت عليه سبعون من الإبل عطاشا، قد أكلت حمضا(2) لصدرت عنه رواء»!(3). وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق أنه قال : الأكثرون هم : الأقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال : هكذا وهكذا، عن يمينه وعن شماله، ومن بين يديه ومن خلفه، بين عباد الله.

كتاب الصدق · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الصدقص ٣٢