
وهذا طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنه، يعطي حلي أهله لمن سأله!!
فهذا: يدل على أن القوم كانوا، كما قال الله عز وجل، حين أمرهم، فقال: (وأنفقوا مما جعلك مستغلفين فية ).
ولا يستحي عبد من عبيد الله من أهل زماننا هذا، عندما ملك من الشبهات التي علم الله، تعالى، كيف هي، ومن أين هي، وكيف قدرها في قلبه، وإيثاره لها، وسكونه إليها دون الله، عز وجل، وما لا يحصى من عيبه، في تقلبه في ذلك واشتغاله بذلك؟ .
حتى أن أحدهم ليزعم: أنه يملك كما ملك من مضى، ويحتج بهم في اتباع هواه مع إقامته على خلاف سنة القوم.
بل الاعتراف لله، تعالى، بالتقصير من العبد الغافل: أقرب إلى النجاة، وسؤاله الله، عز وجل : أن يبلغه ما بلغ بالقوم.
وبالله التوفيق!.