تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيشوى بها (١). قال النابغة (٢):

كأنه خارجا من جنب صفحته … سفود شرب نسوه عند مفتأد

وأنشد النضر بن شميل (٣):

كأني كسوت الرجل سيد عانة … أقب كسفود الحديد قد ابتقل

والجميع السفافيد.

وأما الكلوب (٤): فهو المنشال، وهو حديدة معقفة كالخطاف، وجمعه كلاليب.

وأما السمور: فدابة برية، مثل السنور، تتخذ من جلودها الفراء (٥). وهو فارسي معرب (٦).

(١) عبارة: "فالسفود … فيشوى بها" ساقطة من ش.

(٢) ديوانه ١٩. قال شارحه: والشرب: القوم يشربون، واحدهم شارب. والمفتأد: موضع اشتوائهم اللحم.

(٣) لم أهتد إليه. والرجل: جمع راجل، كصاحب وصحب، والأقب: الضامر، وابتقل: ظهر. وفي ش: " … الرجل … قد انتقل".

(٤) والعامة تقول: "الكلاب". تقويم اللسان ١٥٤، وهي لغة في العين ٥/ ٣٧٦، والصحاح ١/ ٢١٤ (كلب).

(٥) تعريفها أوفى من هذا في حياة الحيوان ١/ ٥٧٤، والمصباح (سمر) ١٠٩.

(٦) قاله ابن درستويه (١٣٩/أ)، وابن الجبان ٢٠٩، والمرزوقي (٩٥/أ)، ولم أجده في كتب المعربات.

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٦٠٧