تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى

قال أبو سهل: قوله: "يثقل" معناه - هاهنا -: يفتح ثانيه، وقوله: "يخفف" معناه: يسكن ثانيه (١).

قال: (تقول: اعمل على حسب ما أمرتك مثقل) (٢): أي على قدره ومثاله.

(وحسبك ما أعطيتك) بالتخفيف: كفاك. وقيل: معناه ليكفك (٣).

(وجلس وسط القوم) (٤) مخفف: أي بينهم.

(وجلس وسط الدار) بالتثقيل، (و) كذلك (احتجم وسط رأسه) فوسط كل شيء بفتح السين: مثل واسطته، وهو اسم لما بين

(١) والمراد بالثقيل والخفيف في غير هذا الباب الحرف المشدد وغير المشدد.

(٢) والعامة تقول: "اعمل على حسب ما أمرتك" بتسكين السين. إصلاح المنطق ٣٢٢، وأدب الكاتب ٣٨٤، ٣٨٥، ودرة الغواص ٢١٣، والزمخشري ٣٦٢، وتقويم اللسان ٩٦، وذيل الفصيح ٢٩، وتصحيح التصحيف ١٥٠، والعين ٣/ ١٤٩، والمحيط ٢/ ٤٩٣ (حسب)، والتسكين لغة في الجمهرة ١/ ٢٧٧، والمحكم ٣/ ١٥٠ (حسب).

(٣) ابن درستويه (١٨١/ب).

(٤) درة الغواص ٢١٤، وتثقيف اللسان ٤٢٠، وتصحيح التصحيف ٣٩١، والعين ٧/ ٢٧٩، والمحيط ٨/ ٣٥٢، والصحاح ٣/ ١١٦٨، والمقاييس ٦/ ١٠٨، واللسان ٧/ ٤٢٦ - ٤٢٩ (وسط). والتثقيل والتخفيف لغتان في كليهما في الجمهرة (وسط) ٢/ ٨٣٨.

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٧٤١