تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول المصنف ـ يرحمه الله ـ ( والبراءة من الشرك وأهله ) يشمل نوعين اثنين من الشرك:-

النوع الأول : شرك المشركين الذين لهم أرض كفر ولهم ارض تخصهم .

والنوع الثاني : شرك من كان في دولة الإسلام وأرض الإسلام ، ولكنه ارتد بعد إيمان أو أشرك بعد إسلام ، فإن هذا يعامل كمعاملة الأول من حيث البراءة ، ومن حيث عدم موالاته ، وسبق كلام يتعلق بأصل الولاء والبراء والموالاة والمعاداة .

قال المصنف -يرحمه الله - ( وهو ثلاث مراتب ) ( هو ) : الإشارة هنا تتعلق بدين الإسلام ، أي دين الإسلام .

( ثلاث مراتب ) : إنما جعل دين الإسلام على مراتب ثلاث بدليلين :-

أما الدليل الأول : فالخبر ، ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث عمر وغيره ـ وسيأتي ـ وهو حديث جبرائيل المشهور الطويل .

وأما الدليل الثاني : فالإجماع المنعقد ، حيث أجمع المسلمون على أن الإسلام على هذه المراتب الثلاث ، وقد حكى إجماع المسلمين في ذلك غير واحد ، ومن اولئك ابن عبد البر- يرحمه الله – كما في ((التمهيد)) و ((الاستذكار)) .

ثم بين المصنف يرحمه الله تلك المراتب فقال ( الإسلام والإيمان والإحسان ) .

مفتاح الوصول شرح ثلاثة الأصول · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفتاح الوصول شرح ثلاثة الأصولص ١٠٧