تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب: من اشترى جارية فقبلها

قِيل لأحمد: رجل اشترى جارية حاملًا أيقبلها؟ قال: لا· سبحان الله أتقبل امرأة لعلها أم ولد رجل· قِيل إنه لا يدرى ممن الولد· فكرهه كراهية شديدة.

وقِيل لأحمد أيضًا: إن الرجل يشتري الأمة أيقبلها أو (يطأها) (1) دون الفرج؟ فكرهه.

قِيل: والصغيرة؟ فلم يجبه فيها، وكرهه أيضًا.

(1) كذا بالأصل، ولعل الصواب: يطؤها.

مسائل حرب الكرماني · الصفحة ٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسائل حرب الكرمانيص ٥٧٧