تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - رحمه الله تعالى -: (وَكَذلِكَ الْحَدِيثُ الآخَرُ وَأَمْثَالُهُ، مَعْنَاهُ مَا ذَكَرْتُ أَنَّ مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ وَالتَّوْحِيدَ وَجَبَ الْكَفُّ عَنْهُ إِلاَّ أنْ يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُنَاقِضُ ذَلِكَ 179

وحاصل الجواب شيئان: 180

قال المصنف - يرحمه الله -: (وَلَهُمْ شُبْهَة أُخْرَى، وَهِيَ مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْتَغِيثُونَ بِآدَمَ، ثُمَّ بِنُوحٍ، ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ بِمُوسَى، ثُمَّ بِعِيسَى 182

قال - يرحمه الله -: (فَالْجَوَابُ أنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ مَنْ طَبَعَ عَلَى قُلُوبِ أَعْدَائِهِ فَإِنَّ الاسْتِغَاثَةَ بِالْمَخلُوقِ عَلَى مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ لاَ نُنْكِرُهَا، 182

قوله: (بَلْ أَنكَرَ السَّلَفُ عَلَى مَنْ قَصَدَ دُعَاءَ اللَّهِ عِنْدَ قَبْرِهِ، فكَيْفَ دُعَاؤهُ بِنَفْسِهِ؟) 185

قال - رحمه الله تعالى -: (وَلَهُمْ شُبْهَةٌ أُخْرَى، وَهِي قِصَّةُ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - لَمَّا أُلْقِيَ في النَّارِ 187

قال - رحمه الله -: (فَالْجَوَابُ: أَنَّ هَذَا مِنْ جِنْسِ الشُّبهَةِ الأُولَى فَإِنَّ جِبْرَائِيلَ - عليه السلام - عَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْفَعَهُ بِأَمْرٍ يَقْدِرُ عَلَيْهِ 188

قال - رحمه الله -: (وَلْنَخْتِمْ الْكِتَابَ بِذِكْرِ آيَةٍ عَظِيمَةٍ مُهِمَّةٍ تُفْهَمُ بِمَا تَقَدَّمَ، 189

قوله: (وَلَم يَعْرِفْ الْمِسْكِينُ أَنَّ غَالِبَ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ يَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَلَمْ يَتْرُكُوهْ إلاَّ لِشَيْءٍ مِنَ الأَعْذَار) 190

قوله: (كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ 191

قوله: (وَلاَ يَجُوزُ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِنَا إِلاَّ مَنْ وَافَقَهُمْ) 191

قال - رحمه الله -: (فَإِنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ عَمَلاً ظَاهِراً - وَهُوَ لاَ يَفْهَمُ، وَلاَ يَعْتَقِدُ بِقَلْبِهِ - فَهُوَ مَنَافِقٌ 192

وفي قوله: (وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ) 192

قوله: (: تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الْحَقَّ، وَيَتْرُكُ الْعَمَلَ لِخَوْفِ نَقْصِ دنيَاهُ، أَوْ جَاهِهِ، أَوْ مُلْكِهِ. 193

قال - رحمه الله -: (وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِفَهْم آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى:) 193

قوله - رحمه الله -: (تَبَيَّنَ لَكَ أَنَّ الَّذِي يَتكَلَّمُ بِالْكُفْرِ، وَيَعْمَلُ بِهِ خَوْفَا مِنْ نَقْصِ مَالٍ، أَوْ جَاهٍ) 194

فالمداراة نوعان: 194

قال - رحمه الله -: (وَالآيَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ). 195

قوله: (وَأمَّا غَيْرُ هَذَا) 196

قوله: (فَقَدْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِه، سَوَاءً فَعَلَهُ خَوْفاً، أَوْ طَمَعاً، أَوْ مُدَارَاةً لأَحَدٍ، أَوْ مَشَحَّةً بِوَطَنِهِ) 196

قوله: (أَوْ أَهْلِهِ، أَوْ عَشِيرَتِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ فَعَلَهُ عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ، أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِن اَلأغْرَاضِ) 197

قوله: (إلاَّ الْمُكْرَهَ) 197

ثم قال - يرحمه الله -: (فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى هَذَا مِنْ جِهَتَيْنِ) 197

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٢٣٨