قَوْلُهُ - عز وجل -: (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ) 197
قوله: (وَمَعْلُومٌ أنَّ الإنْسَانَ لاَ يكْرَهُ إِلا عَلَى الْعَمَلِ، وَالْكَلاَمِ، وَالْفِعْلِ) 197
قوله: (الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ 198
قوله: (وَإِنَّمَا سَبَبُهُ أَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ حَظًّا مِنْ حُظُوظِ الدُّنْيَا، فآثَرَهُ عَلَى الدِّينِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ) 198
تم بحمد الله
الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٢٣٩