تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (حتّى إِنَّهُمْ ذَكَرُوا أشْيَاءَ يَسِيرَةً عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا) 163

قوله: (مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ دَونَ قَلْبِهِ، أَوْ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا عَلَىَ وَجْهِ الْمَزْحِ وَاللَّعِبِ) 163

قال المصنف - يرحمه الله -: (وَيُقَالُ - أَيْضاً -: الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾. 163

قوله: (فَتَأمَّلْ هَذِهِ الشُّبْهَةَ، وِهِيَ قَوْلُهُمْ تُكَفِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ وَهمْ أُنَاسٌ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، 164

قال المصنف - رحمه الله تعالى -: (وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ - أَيْضاً -: مَا حكَى اللَّهُ - عز وجل - عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - مَع إِسْلاَمِهِمْ، وَعِلْمِهِمْ، وَصَلاَحِهِمْ - أَنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾. 165

قال المصنف - يرحمه الله -: (وَلَكِنْ لِلمُشْرِكِينَ شُبْهَةٌ يُدْلُونَ بِهَا عِنْدَ هَذِهِ القِصَّةِ) 166

قوله: (يُدْلُونَ) 166

قال المصنف - يرحمه الله -: (فَالجَوَابُ أنْ تَقُولَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائيِلَ لَمْ يَفْعَلُوا،) 167

قوله - يرحمه الله -: (وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ) 168

قال المصنف - يرحمه الله -: (وَلَكِنْ هَذِهِ الْقِصَّةُ تُفِيدُ: أَنَّ الْمُسْلِمَ - بَل الْعَالِمَ - قَدْ يَقَعُ فِي أَنْوَاعِ مِنْ الشِّرْكِ - لاَ يَدْرِي عَنْهَا. 168

هذه الجملة ذكر فيها المصنف - يرحمه الله - أربع فوائد تتعلق بقصة ذات أنواط: 168

أما الفائدة الأولى: 168

وثاني الفوائد 169

أما الفائدة الثالثة: 170

أما الفائدة الرابعة: 171

قال - رحمه الله تعالى -: (وَللْمُشْرِكِينَ شُبْهَةٌ أُخْرَى: يَقُولُوْنَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْكَرَ عَلَى أَسَامَةَ - رضي الله عنه - قَتْلَ مَنْ قَالَ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) 172

أما الحديث الأول: 172

وأما الحديث الثاني: 173

قال - رحمه الله تعالى -: (فَيُقَالُ لِهَؤُلاءِ الْجَهَلَةِ الْمُشْرِكِينَ: مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاتَلَ الْيَهُودَ، وَسَبَاهُمْ، وَهُمْ يَقُولُونَ: (لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ)، 173

قال - رحمه الله تعالى -: (وَهَؤُلاءِ الْجَهَلَةُ مُقِرُّونَ أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ الْبَعْثَ كَفَرَ وَقُتِلَ 175

هذه الجملة هي جواب ثانٍ على ما سبق من شُبْهَة: 175

قال - رحمه الله تعالى -: (وَلكِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ مَا فَهِمُوا مَعْنَى الأَحَادِيثِ: 176

قوله: (وَالرَّجُلُ إِذَا أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ وَجَبَ الْكَفُّ عَنْهُ حَتَى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ) 177

قوله: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي ذَلِكَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا 177

قوله: (فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أنَّهُ يَجِبُ الْكَفُّ عَنْهُ، وَالتَّثَبُّتُ) 177

قوله: (فَإِنْ تَبَيَّنَ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يُخَالِفُ الإِسْلاَمَ قُتِلَ لِقَوْلِهِ ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾) 178

قوله: (وَلَوْ كَانَ لاَ يُقْتَلُ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَكُنْ لِلتَّثَبُّتِ مَعْنًى) 178

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٢٣٧