تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3494- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ إِسماعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الجُريَرِيِّ ، عَن أَبِي السَّلِيلِ ، عَن أَبِي تَمِيمَةَ ، عَن رَجُلٍ مِن قَومِهِ ، قالَ : لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيهِ إِزارٌ مِن قُطنٍ ، فَقُلتُ : عَلَيكَ السَّلامُ يا رَسُولَ اللهِ ، فَقالَ : إِنَّ عَلَيكَ السَّلامَ تَحَيَّةُ المَيِّتِ ، قُل : السَّلامُ عَلَيكُم.

وَسَأَلتُهُ عَنِ الإِزارِ أَينَ أَتَّزِرُ فَأَقنَعَ ظَهرَهُ وَأَخَذَ بِعَظمِ ساقِهِ ، فَقالَ : هاهُنا فاتَّزِر ، فَإِن أَبَيتَ فَهَهُنا أَسفَلُ مِن ذَلِكَ ، فَإِن أَبَيتَ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخُورٍ.

وَسَأَلتُهُ عَنِ المَعرُوفِ ، فَقالَ : لاَ تَحقِرَنَّ مِنَ المَعرُوفِ شَيئًا وَلَو أَن تَعطِيَ صِلَةَ الحَبلِ ، وَلَو أَن تَعطِيَ شِسعَ النَّعلِ ، وَلَو أَن تُفرِغَ دَلوَكَ فِي إِناءِ المُستَسقِي ، وَلَو أَن تُنَحِّيَ الشَّيءَ عَن طَرِيقِ النّاسِ يُؤذِيهِم ، وَلَو أَن تَلقَى الرَّجُلَ فَتُسَلِّمَ عَلَيهِ فَذَكَر الحَدِيثَ.

قُلتُ لأَبِي : يُسَمَّى هَذا الرَّجُلُ مِن قَومِهِ ؟ قالَ : نَعَم ، سَمّاهُ عَبدُ الوارِثِ ، عَنِ الجُرَيرِيِّ.

حَدَّثَنا أَبِي ، قالَ : حَدَّثَنا أَبُو مَعمَرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ الوارِثِ ، عَنِ الجُرَيرِيِّ ، عَن أَبِي السَّلِيلِ ، عَن أَبِي تَمِيمَةَ ، عَن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

2495- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى بنُ سُلَيمٍ الطّائِفِيُّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : مَن دَخَلَ حائِطًا فَليَأكُل مِنهُ وَلا يَتَّخِذ خُبنَةً.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.

2496- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو ثابِتٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ ، عَن عَبدِ العَزِيزِ الدَّراوَردِيُّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن يُهدَمَ الآجامَ ، قالَ : إِنَّما هِيَ زِينَةُ الدُّنيا.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : هَكَذا قالَ أَبُو ثابِتٍ ، وَإِنَّما هُوَ عَبدُ اللهِ بنُ نافِعٍ يَعنِي : عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٨٠٩