تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2458- وَسَمِعتُ أَبِي ، قالَ : رَوَى أَحمَدُ بنُ يَزِيدَ الحَرّانِيُّ الوَرْتنيسِيُّ ، عَن فُلَيحٍ ، عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِبُقعَةٍ مِنَ البِقاعِ بَينَ البَقِيعِ والمَناصِعِ ، فَقالَ : نِعمَ مَوضِعُ الحَمّامِ هَذا ، فاتَّخَذَ حَمّامًا.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ باطِلٌ ، وَلَيسَ لَهُ أَصلٌ ، والوَرْتنيسِيُّ أَدرَكتُهُ وَكانَ ضَعِيفُ الحَدِيثِ.

2459- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن عِكرِمَةَ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِيّاكُم والخُلوَةَ : أَن يَخلُوَ الرَّجُلُ وَحدَهُ.

قالَ أَبِي : حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ، عَن عُبَيدِ اللهِ هَكَذا.

وَرَواهُ إِسرائِيلُ ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ ، عَن عِكرِمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً.

قُلتُ لأَبِي : أَيُّهُما أَصَحُّ ؟ قالَ : جَمِيعًا ثقتين ، إِسرائِيلُ ثِقَةٌ ، وَعُبَيدُ اللهِ ثِقَةٌ ، ذاكَ زادَ رَجُلا وَهَذا نَقَّصَ.

قُلتُ : المُتَّصِلُ مَحفُوظٌ ؟ قالَ : ما أَدرِي.

2460- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ هِشامُ بنُ عَمّارٍ ، عَن مَسلَمَةَ بنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ ، عَن حُمَيدٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلاَّ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيّامٍ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ باطِلٌ مَوضُوعٌ.

قُلتُ : مِمَّن هُوَ ؟ قالَ : مَسلَمَةُ ضَعِيفُ الحَدِيثِ.

2461- قالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَسَمِعتُ أَبِي ، قالَ : لاَ أَعلَمُ أَنِّي عَثُرتُ عَلَى أَبِي هارُونَ البِكّاء شَيءٍ مِن حَدِيثِ إِلاَّ ما رَواهُ عَنِ اللَّيثِ ، عَن أَبِي الزُّبَيرِ ، عَن جابِرٍ ، قالَ : مَنِ اعتَذَرَ إِلَيهِ أَخُوهُ فَلَم يَعذِرهُ ، فَإِنَّ عَلَيهِ مِنَ الإِثمِ ما عَلَى العشار وَصاحِبِ المُكسِ.

فَوَجَدتُ لِهَذا الحَدِيثِ أَصلا بَعدُ :

حَدَّثَنا أَبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيثِ ، عَنِ اللَّيثِ ، عَمَّن حَدَّثَهُ ، عَن أَبِي الزُّبَيرِ ، عَن جابِرٍ.

فَسَكَنَ قَلبِي ، وظننت أن اللَّيث لعله لم يذكر لهم الخبر فأرسله لهم ، فلم يضبطه أَبُو هارُون.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٧٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٧٩٩