تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثابِتٍ ، عَن عاصِمِ بنِ ضَمرَةَ ، عَن عَلِيٍّ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : لاَ تُبرِز فَخِذَكَ ، وَلا تَنظُر إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ.

قالَ أَبِي : رَواهُ حَجّاجٌ ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ ، قالَ : أُخبِرتُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثابِتٍ ، عَن عاصِمٍ ، عَن عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي : ابن جُرَيج لم يسمع هَذا الحَدِيث بذى الإسناد من حَبِيب ، إنما هو من حَدِيث عَمرو بن خالِد الواسطي ، ولا يثبت لحبيب ، رواية عَن عاصِم ، فأرى أن ابن جُرَيج أخذه من الحَسَن بن ذكوان ، عَن عَمرو بن خالِد ، عَن حَبِيب ، والحسن بن ذكوان وعمرو بن خالِد ضعيفي الحَدِيث.

2309- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَسُئِلَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مالِكٌ ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ ، عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ :

فَأَمّا ابنُ إِسحاقَ ، فَقالَ عَن أَبِيهِ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وَأَمّا مالِكٌ فَلَم يَذكُر أَباهُ ، إِنَّما قالَ : عَن سَعِيدٍ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَليُكرِم جارَهُ الحَدِيثُ.

قيل لأَبِي : حَدِيثُ ابنِ إِسحاقَ مَحفُوظٌ ؟ قالَ : لاَ ، مالِكٌ أَحفَظُ.

2310- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو أُوَيسٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ ، عَن عَبّادِ بنِ تَمِيمٍ ، عَن عَمِّهِ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ : إِن عَطَسَ فَشَمِّتهُ ، ثُمَّ إِن عَطَسَ فَشَمِّتهُ ، ثُمَّ إِن عَطَسَ فَقُل : إِنَّكَ مَضنُوكٌ.

قالَ أَبِي : هَذا وَهمٌ ، رَواهُ مالِكُ بنُ أَنَسٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسلاً ، وهو أشبه.

2311- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ ابنُ أَبِي فُدَيكٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَحيَى الأَسلَمِيِّ ، عَن يَعقُوبَ بنِ أَبِي يَعقُوبَ ، عَن أُمِّ المُنذِرِ بِنتِ قَيسٍ ، قالَت : دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِيٌّ ناقِهٌ مِن مَرَضٍ ، فَأُتِيَ بِطَعامٍ ، فَقالَ لِعَلِيٍّ : مَهلا فَإِنَّكَ ناقِهٌ الحَدِيثُ.

فَقالَ أَبِي : مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَحيَى هُوَ مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ ، وَهَذا الحَدِيثُ مَعرُوفٌ مِن رِوايَةِ فُلَيحٍ ، وكنت أظن أَنَّهُ مُحَمَّد بن أَبِي يَحيَى الأسلمي أبو إِبراهِيم بن أَبِي يَحيَى ، فألقيت عَلَى أَبِي زُرعَةَ فلم يعرفه من حَدِيث مُحَمَّد بن أَبِي يَحيَى ، وجعل يعجب ويضطرب عليه الأمر وكذلك كانَ يضطرب عَلِيّ حتى الآن ، وقفت عليه ، هو فليح ، ويكنى أَبا يَحيَى.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٧٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٧٥٥