تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2071- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ، وخالِدٌ الواسِطِيُّ ، وزهير بن معاوية ، ويحيى بن أيوب ، وأبو بكر بن عياش ، فقالوا كلهم عَن حُمَيدٍ ، عَن أَنَسٍ ، قالَ : عادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلا قَد جُهِدَ حَتَّى صارَ مِثلَ الفَرخِ مِن شِدَّةِ المَرَضِ ، فَقالَ : هَل كُنتَ تَدعُو اللَّهَ بِشَيءٍ ، قالَ : نَعَم كُنتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلهُ لِي فِي الدُّنيا الحَدِيثُ.

فَقالا : الصَّحِيحُ : عَن حُمَيدٍ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ.

قُلتُ : من روى هكذا.

فَقالا : خالِد بن الحارِث ، والأنصاري ، وغيرهما.

قُلتُ : فهؤلاء أخطأوا.

قالا : لاَ ، ولكن قصروا ، وكان حُمَيد كثيرًا ما يرسل.

2072- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ ابن عَونٍ الزِّيادِيُّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ ذَكوانَ ، عَن مَنصُورٍ ، عَن إِبراهِيمَ ، عَن عَلقَمَةَ ، عَن عَبدِ اللهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَوَّذَ الحَسَنَ والحُسَينَ ، فَقالَ : أُعِيذُكُما بِكَلِماتِ اللهِ التامة.

فَقالا : هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ مَنصُورٌ ، عَنِ المِنهالِ ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ.

2073- وسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ وذكر حديثا رواه حماد بن سلمة ، عن عَبد الرحمان بن عَبد الله ، عن أبي بكر بن حفص بن عمر قال رأى شريح رجلاً رافعًا يديه شاخصًا بصره فقال كف يدك واخفض من بصرك فإنك لن تراه ولن تناله.

فقال أبو زُرعَةَ وهم فيه حماد والصحيح ما حدثنا أبو نعيم عن المسعودي ، عن أبي بكر بن عَمْرو بن عتبة.

2074- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ ، عَن بِشرِ بنِ السَّرِيِّ ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كانَ يَدعُو : اللَّهُمَّ لاَ سَهلَ إِلاَّ ما جَعَلتَ سَهلا وَأَنتَ إِن شِئتَ جَعَلتَ الحُزنَ سَهلا.

قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، حَدَّثَناهُ القَعنَبِيُّ ، عَن حَمّادٍ ، عَن ثابِتٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلاً ، وَلَم يَذكُر أَنَسًا وبلغني أن جَعفَر بن عَبد الواحِد لقن القعنبي ، عَن أَنَسٍ ، ثم أخبر بذلك فدعا عليه.

قالَ أَبِي : هو حَمّاد ، عَن ثابِت ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسلاً ، وكان بِشر بن السري ثبتا ، فليته أن لاَ يكون أدخل عَلَى ابن أَبِي عُمَر.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٧٧