1990- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ زَكَرِيّا بنُ أَبِي زائِدَةَ وَزُهَيرٌ , فقال أحدهما : عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن عَبدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , وَقالَ الآخَرُ : عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ يَتَعَوَّذُ مِن خَمسٍ : مِنَ البُخلِ ، والجُبنِ ، وَسُوءِ العُمرِ ، وَفِتنَةِ الصَّدرِ ، وَعَذابِ القَبرِ فأيهما أصح ؟
فَقالا : لاَ هَذا ولا هَذا ، روى هَذا الحَدِيث الثَّورِيّ ، فَقالَ : عَن أَبِي إِسحاق ، عَن عَمرو بن مَيمُون ، قالَ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يتعوذ ، مرسلاً ، والثوري أحفظهم.
وقال أَبِي : أَبُو إِسحاق كبر وساء حفظه بآخرة ، فسماع الثَّورِيّ منه قديم.
وقال أَبُو زُرعَةَ : تأخر سماع زُهَير وزكريا من أَبِي إِسحاق.
1991- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ ، عَن شَرِيكٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن مَغراءَ أَبِي المُخارِقِ العَبدِيِّ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ : مَرَّ عَلَينا رَجُلٌ ضَخمٌ لَهُ خَلقٌ وَجِسمٌ ، فَقُلنا لَو كانَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُخبِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ ، فَقالَ : لَعَلَّهُ يَكُدُّ عَلَى أَبَوَيهِ شَيخَينِ كَبِيرَينِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَذَكَرتُ لَهُما الحَدِيثَ.
فَقالا : هَذا خَطَأٌ ، الناس يقولون : عَن مَغراءَ أَبِي المُخارِقِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلٌ ، وَهَذا الصَّحِيحُ.
قُلتُ لهما : الوهم مِمَّن هو ؟
قالا : من شَرِيك.