تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1975- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مَروانُ الطّاطَرِيُّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ وَهبٍ ، عَن مُعاوِيَةَ بنِ صالِحٍ ، قالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دُوَيدٍ المُؤَذِّنُ ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ ، عَن عُمَرَ بنِ الخَطّابِ ، قالَ : سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : مَن ساءَتهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤمِنٌ.

وَرَواهُ بَقِيَّةُ ، عَن عُمَرَ بنِ خَعثمٍ اليَحصُبِيِّ ، عَن دُوَيدِ بنِ نافِعٍ ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ ، عَن عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : الصَّحِيحُ : دُوَيدُ بنُ نافِعٍ.

1976- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسماعِيلَ الجَعفَرِيُّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابنِ شِهابٍ ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعبٍ ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ما لأَحمَرَ عَلَى أَسوَدٍ فَضلٌ ، وَلا لأَسوَدَ عَلَى أَحمَرٍ فَضلُ ، إِلاَّ بِفَضلٍ فِي دِينِ اللهِ.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، وَعَبدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ مُنكَرُ الحَدِيثِ.

1977- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو داوُدَ الطَّيالِسِيُّ ، عَنِ الصَّعقِ بنِ حَزنٍ ، عَن حَربٍ الجَعدِيِّ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ ، قالَ : قالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَتَدرِي أَيُّ عُرَى الإِسلامِ أَوثَقُ قُلتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ ، قالَ : الوَلايَةُ فِي اللهِ ، الحُبُّ فِي اللهِ ، والبُغضُ فِي اللهِ ، أَتَدرِي أَيُّ النّاسِ أَعلَمُ قُلتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ ، قالَ : فَإِنَّ أَعلَمَ النّاسِ أَعلَمُهُم بِالحَقِّ إِذا اختَلَفَ النّاسُ ، وَإِن كانَ مُقَصِّرًا فِي العِلمِ ، وَإِن كانَ يَزحَفُ عَلَى استِهِ , قالَ : أَبُو داوُدَ وَهُوَ حَربٌ الجَعدِيُّ ، والنّاسُ يَقُولُونَ : عُقَيلٌ

وسَأَلتُ أَبِي ، عَن ذلك.

فَقالَ : هَذا خَطَأٌ ، إنما هو الصعق بن حزن ، عَن عقيل الجعدي ، عَن أَبِي إِسحاق ، وليس لحرب معنى ، ونفس الحَدِيث مُنكَر لاَ يشبه حَدِيث أَبِي إِسحاق ، ويشبه أن يكون عقيل هَذا أعرابيًا ، والصعق فلا بأس به.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٤٥